مواطنون يتحدثون لـ”السياسية” بمناسبة العيد السابع والأربعين لثورة الـ26 سبتمبر:

كتبها غمدان الدقيمي ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 08:30 ص

 

 
 
تغمر الشعب اليمني هذه الأيام خاصة جيل الثورة فرحة كبيرة وهو يحتفل بأعياد الثورة اليمنية المباركة الـ47 لثورة الـ26 من سبتمبر 1962 والـ 46 لثورة الـ 14 من أكتوبر 1963 وتزامنا مع هذه المناسبة (السياسية) تستطلع أراء عدد من المواطنين من جيل الثورة وتحكي قصة أسرة المحبشي …
 
منجز تاريخي هام

وتؤكد في هذا السياق فاطمة عبده الزغير -عزلة الأعبوس مديرية حيفان بمحافظة تعزـ البالغة من العمر 85 عاما، كما هو مبين في تاريخ ميلادها 1924 بالبطاقة الشخصية التي استخرجتها مؤخرا، أن القضاء على الحكم الإمامي المتخلف والاستبدادي منجز تاريخي هام طالما حلم به اليمنيون، وأن الوضع قبل ثورة 26 سبتمبر 1962 في اليمن بشكل عام والأرياف بشكل خاص كان يرثى له، فلم تكن توجد مشاريع خدمية كالطرقات والمياه والهاتف ولا تعليم.
وأشارت فاطمة، التي قالت إن عمرها قد تجاوز الـ100 عام، وتتذكر أشياء كثيرة حدثت قبل ثورة 26 سبتمبر وهي في سن الشباب، إلى أن عساكر الإمام الذين كان يرسلهم للقبض على الأشخاص في الأرياف أو لتحصيل مال بيت المال أو حصة الإمام من حصاد الأرض كانوا يدخلون المنازل دون استئذان بالرغم من خلوها من الشخص المطلوب، وكأنها ملكٌ للإمام، بمعنى انتهاك حرمات الناس دون استحياء، أضف إلى ذلك رفضه الخروج من المنزل قبل أن تقام له ذبيحة وغداء وقات و.. الخ، وهو ما يعكر صفو وحياة المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة على عكس ما هو حاصل اليوم، فالجندي أو العسكري المنفذ على أي شخص لا يتجاوز حدوده، ولا يدخل المنازل إلا بعد الإذن.

قصة ضرب عسكري الإمام

وشرحت فاطمة لـ"السياسية" قصة ضربها وإحدى قريباتها أحد عساكر الإمام المرسلين إلى قريتها بالأمر على والدها ـرحمه الله- بالقول: "كان المذكور مأمور على والدي الذي كان مسافرا في عدن، فتخطى من كن متواجدات من النساء داخل المنزل ودخل دون استئذان، وهو ما أثار غضبي، فطلبت من إحدى قريباتي مساعدتي للنيل منه بالدخول إليه لطلب الخروج من المنزل، وإن رفض أوسعناه ضربا لا ينساه طوال حياته, دخلنا إليه وطلبنا منه الخروج باحترام، فرفض وحلف يمينا بأن لا يخرج إلا بعد ذبيحة وغداء وقات، حتى وإن كان والدي غير موجود، فقمنا بعدها بضربه وسحبه إلى أسفل الدار (المنزل)، ولولا تدخل قاسم الزغير الذي أرسل أحد أبنائه لإنقاذ العسكري لما تركناه حيا, بعدها ترك القرية دون الحصول على ما جاء من أجله، وفي العام التالي عاود حضوره إلى منزلنا لذات السبب، لكنه لم يتجرأ الدخول كالمرة الأولى، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير شوروي: عدم ترابط الحلقات الخاصة بالمنتجات الزراعية وغياب دور وزارة الزراعة أهم مشاكل تصدير الخضروات والفواكه

كتبها غمدان الدقيمي ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 06:56 ص

ـ المجالس المحلية لا تمتلك خططا وبرامج لرفع كفاءة التسويق الزراعي وغياب دور السفارات والملحقيات

ـ 1609484 هكتار مساحة الأرض اليمنية القابلة للزراعة بينما المستغلة فعليا 1452437 هكتار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أوصى تقرير رسمي حديث بتوجيه الإنتاج المدروس والمبني على التخطيط المسبق لإيجاد منتجات تلبي الطلب في الأسواق الخارجية ومنها أسواق مجلس التعاون الخليجي , والإيمان الأكيد بان اليمن قادرة على زراعة معظم محاصيل الخضر والفاكهة وتوفير نسبة كبيرة تغطي الاستهلاك لسكان الجزيرة دون استــــثــــناء وفق ما هو متاح من إمكانات.
وإيجاد آلية لرفع كفاءة البحوث والإرشاد الزراعي والتوسع في إقامة الأسواق المجهزة بكافة وسائل الإعداد والتجهز للحاصلات المطلوب تصديرها وضمانة تشغيلها بكفاءة عالية والحد من ظاهرة جني حصاد المحاصيل المختلفة في عبوات لا تــــــتـــــــناسب وطبيعتها ، والإسراع في إيجاد شركة أو عدة شركات متخصصة لصناعة وإعداد العبوات بكل أنواعها بما فيها الضرورية لعملية الجني والنقل وصولا إلى إيجاد عبوات تتناسب مع كل نوع و صنف مطلوب تسويقه محليا أو خارجيا.
كما دعت توصيات تقرير "تنمية الصادرات الزراعية في مجال الخضروات والفواكه" الصادر عن لجنة الزراعة والأسماك والموارد المائية بمجلس الشورى في يوليو 2009 إلى إعادة النظر في دور الاتحاد التعاوني الزراعي والحد من انحرافة الذي يتعين عليه أن يتجه نحو دعم وتشجيع الجمعيات الأعضاء على الانخراط في عملية الإنتاج بهدف التصدير وإلى دور أفضل للمجلس الأعلى للصادرات والجهاز الفني التابع له في دعم الصادرات اليمنية الزراعية إلى الخارج وإيجاد قاعدة معلومات فيما يخص أولويات واحتياجات الأسواق الخارجية وبالأخص المجاورة من المنتجات الزراعية.
الإدارات المعنية بالتصدير الخارجي
كما أوصى التقرير بضرورة تفعيل دور الإدارات المعنية بالتصدير الخارجي ومنحها الإمكانيات الضرورية التي تمكنها من القيام بمهامها ، وإيجاد نوع من العلاقة بين الأجهزة المعنية بالتصدير وأجهزة الإعلام المختلفة ، وتامين الوسائل الممكنة خاصة المعنية بالتمويل من خلال مؤسسة أو بنك يساعد على تمويل الصادرات بأنواعها المختلفة وتذليل الصعوبات التي تواجه عملية الشحن والنقل ، والعبور عبر المنافذ المختلفة ، ومناطق الترانزيت والحد من تـــنامي ظاهرة تعدد الوسطاء ونشاطهم المتزايد دون رقابة وإشراف أو تراخيص لتحديد دور الوسيط والضوابط التي يجب الالتزام بها لحماية المنتج وتحفيز المزارع وتخفيف الأعباء على المستهلك.

غياب دور السفارات والملحقيات
وخلص التقرير بالتأكيد بعدم ترابط الحلقات الخاصة بالمنتجات الزراعية أبتداً من المزارع والمنتج ودور الإرشاد الزراعي والأجهزة والمؤسسات ذات العلاقة وصولاً إلى وصول المنتج وفقاً للشروط المطلوبة إلى المستهلك داخلياً وإقليميا ودولياً وغياب الدور المطلوب من وزارة الزراعة و بقية الجهات ذات العلاقة.
منوها بغياب وضعف الكادر الفني المستوعب لقواعد التصدير وعدم فهم وإدراك متطلبات الزراعة وإنتاج أي محصول وغياب دور السفارات و الملحقيات في البلدان العربية ومنها دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالتنسيق والأعداد المسبق لتصدير أي محصول قابل للتصدير بما في ذلك غياب دورها فيما يتعلق بجمع المعلومات الضرورية عن الإنتاج والاستهلاك في منطقة تواجدها وما يمكن لليمن القيام به لزيادة الصادرات وفق القواعد والمواصفات لتلك البلدان المطلوب التصدير إليها .

عشوائية مطلقة في التصدير
موضحا أن ما يتم تصديره يعتمد في الأساس على العشوائية المطلقة ولا يخضع لأدنى المواصفات المطلوبة ولا يخضع لأبسط قواعد التصدير ولا يحقق العائد الاقتصادي المطلوب تحقيقه وأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“السياسية” تتتبع جهود ترصد وباء أنفلونزا الخنازير في اليمن

كتبها غمدان الدقيمي ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 08:36 ص

 

أنفلونزا الخنازير أو فيروس إتش1 أن 1، حديث الساعة في غالبية دول العالم؛ نظرا لسرعة انتشاره بين البشر وإمكانية العدوى، وبالرغم من الإجراءات المتخذة في كافة المنافذ الدولية إلا أن الفيروس ما يزال ينتشر بين الدول برا وبحرا وجوا. وفي اليمن تم الإعلان عن عدد من الحالات كانت لمسافرين وفدوا من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وغيرهما."السياسية" تسلط الضوء على جهود الترصد اليمنية لهذه الجائحة بدءا مطار صنعاء الدولي سعيا منها لتعزيز تلك الجهود وسد الثغرات الإجرائية في مواجهة الجائحة العالمية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جمعان: اشتبهنا بحالات مؤكدة وإدغرة مكافحة الأمراض أمرت بدخولها

الكحلاني: كلام لا أساس له من الصحة وعينة الطفلة البريطانية لم تتأخر أكثر من ساعتين

التغييرات المتكررة لأعضاء فريق الترصد تطرح أسئلة كثيرة فحواها أن ليس كل شيء على ما يرام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 


بدأت "السياسية" من مكتب مدير عام المطار، طلبا للإذن بمقابلة المختص عن الترصد الوبائي في الصالات الداخلية، وهناك التقت نائب مدير مركز الحجر الصحي، الدكتور عبد الحميد جمعان، الذي حذّر بصورة قلقة من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير في اليمن نتيجة تهاون الجهات المعنية، وعدم توفير أجهزة حديثة لفحص الوافدين.وأورد جمعان شواهد على بعض ثغرات الترصد، إذ قال: إن "موظفي الحجر الصحي بالمطار بعد أن كشفوا الحالات التي تم الإعلان عنها سابقا (كالطفلة اليمنية التي تحمل الجنسية البريطانية البالغة من العمر 11 عاما وغيرها) واجهوا عدّة صعوبات بدءا من عدم التجاوب السريع مع فريق الترصد، مع أن المؤشرات الأولية في حالة الطفلة -على سبيل المثال- أظهرت أعراض المرض لديها، ولكن سُمح لها بالدخول من قبل المعنيين في الصحة. وفوق ذلك، تأخرت الجهة المعنية كثيرا بالحضور إلى المطار لأخذ العيّنة التي سُحبت من الطفلة، والتي قال جمعان: إنها ظلت محفوظة (العيّنة) في ثلاجة المطار لساعات طويلة، وأنه لولا تواصل مدير الأمن القومي بالمطار العقيد حافظ الجمرة مع عمليات الوزارة بهدف أخذ العيّنة وفحصها لما تم فحصها، ولن يتم الإعلان عن هذه الحالة".وفي حالة أخرى قال جمعان: "قبل حوالي شهر، وصل إلى مطار صنعاء أحد الباكستانيين قادما من دبي، وكان يحمل كل أعراض الفيروس، ولذلك قام فريق الترصد بأخذ عيّنة منه، وتم التواصل مع الجهة المختصة، إلا أنها - حد قوله- لم تحرك ساكنا، بل وأمرت تلفونيا بدخول الحالة المشتبه بها دون التأكد من نتائج فحص العيِّنة.

رصدوا أول الحالات ومكافأة بالتغيير

حسنا. بدا لنا الأمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاقون يسطرون مستقبلهم بالتعليم .. وإطلاق نار في عدد من المراكز الامتحانية

كتبها غمدان الدقيمي ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 19:37 م

ظهرت الفرحة على وجوه طالبات القسم العلمي في مركز مدرسة "أم سلمة" عند خروجهن من امتحان مادة الكيمياء، وأكدن أن الامتحان كان "بسيطا"، وهو ما أكده أيضا طلاب في مراكز مختلفة بأمانة العاصمة ومحافظتي عدن وتعز .. لكن رغم ذلك يقول البعض إنه كانت هناك فقرات صعبة ومسائل أصعب.."السياسية" تابعت طلاب الثانوية العامة عقب امتحان مادتي "الكيمياء والتاريخ" ورصدت مظاهر امتحانية، كما تابعت سير امتحانات المعاقين (ذوي الاحتياجات الخاصة)، وكانت الحصيلة التالية:

 

تقييم الامتحان

أكد عدد من طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في مراكز امتحانية مختلفة بأمانة العاصمة (أم سلمة, الكويت, و26 سبتمبر)، ومراكز في محافظتي عدن وتعز بأن امتحان مادتي "الكيمياء والتاريخ" أمس الأول (الخميس) جمعا بين "السهل والصعب". وفي الوقت الذي تذمر فيه طالبان من القسم العلمي من أسئلة الكيمياء أوضحا أنها تجاوزت في صعوبتها مادتي الفيزياء والأحياء، أشار زملاء لهما إلى أن الأسئلة كانت "بسيطة" وهو ما يتفق كذلك مع قول عدد من طلاب القسم الأدبي بخصوص أسئلة مادة التاريخ.
من جهتها، قالت مديرة مركز مدرسة "أم سلمة" ذكرى الصبري إن الامتحان سهلا عند الذي يذاكر ويهتم منذ بداية العام، وصعب عند الذي لا يذاكر ولا يطلع على المنهج الدراسي إلا قبيل الامتحان.
قطعنا الشك باليقين وسألنا مدرسة الكيمياء في المركز نوال الشعبي التي قالت إن أسئلة الامتحان متوسطة وراعت مستوى الطلاب والفروق الفردية بينهما, بمعنى أنها لم تكن من خارج المنهج الدراسي أو أسئلة ذكاء وتعقيد كما يقول بعض الطلاب.

 
البداية مع الصم والبكم

"برغم أني لا اسمع ولا أتكلم سوى بالإشارة وبقدراتي المحدودة وبإمكانياتي البسيطة، تعلمت القراءة والكتابة بقدر لا بأس به، وتقدمت إلى امتحانات المرحلة الأساسية لهذا العالم كغيري من الطلاب المتكلمين"، بهذا الكلام الموجز تحدث إلى "السياسية" طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية المعاقون (ذوو الاحتياجات الخاصة) الذين أدوا امتحاناتهم في أمانة العاصمة كغيرهم من الطلاب ويدخلون لجان الاختبار وبأيديهم أرقام جلوسهم وأقلامهم وتوزع عليهم دفاتر الإجابة ليبدؤون بتسطيرها وينتظرون حتى تأتي أوراق الأسئلة. إشارات وامتحان يفوق قدراتهم في مركز السابع من يوليو هناك ثلاث لجان لا تسمع صوتا، إنما ترى إشارات يطلقها الطلاب للمترجم الذي يلازمهم ولا يتركهم لكي يوضح لهم الأسئلة, بمعنى انه يبقى في لجنة الامتحان حتى نهاية الوقت. ومن خلال لمحة سريعة على تلك اللجان بصحبة مديرة مركز السابع من يوليو كنا
نرى إشارات كثيرة يصدرها الطلاب نحو المترجم تفيد بأن أسئلة الامتحان صعبة ولا يستطيعون فهمها.سألنا منصور الوليدي (أحد المراقبين في إحدى لجان الصم والبكم) عن تلك الأسئلة فقال: إن امتحان الرياضيات للصم والبكم كان أكبر من قدراتهم ومستواهم التعليمي, ويضيف: "لا أستطيع أن اشرح لهم ولا أستطيع فهم ما يريدون".

اقتراح واعتراض

ويقترح الوليدي أن يتم امتحان الصم والبكم في المرحلة الأساسية كامتحانات النقل؛ بمعنى أن يلغى الامتحان الوزاري لهذه الفئة ويكون امتحان نقل وليست شهادة عامة أو وزارية، وتتفق معه في الرأي نفسه إحدى المدرسات في مدرسة الأمل لتأهيل الصم والبكم التي بدت عليها آثار التعب من حبس صوتها واستخدامها للإشارة بكثرة, حيث تؤكد أن تحول الشهادة الأساسية للصم والبكم إلى امتحانات نقل يكون أفضل لهم مما هو حاليا .. كنا نسمع ونحن خارج اللجان ضربا على طاولة الامتحان من قبل الصم والبكم؛ فعندما سألنا قالت لنا إنهم معترضون على الأسئلة, فتقول المترجمة التي ترافق الطلاب منذ بداية الامتحان حتى نهاية الفترة لتوضح لهم الأسئلة تفاجأنا بالأسئلة، فهناك بعض الفقرات تفوق مستواهم والبعض الآخر من خارج المنهج. أسئلة من خارج المنهج وتؤكد المعلومة ذاتها مديرة معهد الإيمان للصم والبكم امة السلام حسن الشريف التي كانت هي الأخرى ترافق طلابها، وأن أسئلة الامتحان كانت مفاجئة بالنسبة لها، واستغربت الشريف كيف تصاغ الأسئلة ولم يتم النزول الميداني من قبل وزارة التربية والتعليم إلى مدارس الصم والبكم لمعرفة وتحديد قدراتهم وإمكانيتهم البسيطة ومعرفة الفروق الفردية بين طلاب الصم والبكم. منهج خاص
وحول المنهج الدراسي المتبع في مدراس الصم والبكم تقول إحدى المدرسات في مدرسة الأمل لتأهيل الصم والبكم إن المنهج الذي يدرس في مدارس الحكومة للمتكلمين هو نفس المنهج الذي يدرس لهذه الفئة غير أن المدرس هو من يختار ما يناسب قدرات الطلاب.
وطالبت الشريف بوضع منهج خاص بالصم والبكم ويتم ذلك بالتنسيق بين مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتحانا “الأحياء” و”الجغرافيا” لطلاب الثانوية العامة.. جمعا بين السهل والصعب

كتبها غمدان الدقيمي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 18:43 م

اعتلت الفرحة وجوه بعض الطالبات والطلاب وبدت عليهم ملامح المثل القائل "لكل مجتهد نصيب"، فيما ارتسمت علامات الغضب على أخريات وآخرين، وقالوا "إن الامتحان جمع بين الصعب والسهل"."السياسية" انتظرت حتى دق جرس انتهاء فترة الامتحان في الساعة الحادية عشرة والنصف، وخروج الطلاب إلى خارج المراكز الامتحانية، فبدأت مهمتها التي تنقلها لكم في التالي.. كما رصدت مظاهر امتحانية من الأرياف:

بداية

كان لا بُد لنا من الاستئذان حتى نتمكّن من الدخول إلى المدرسة والالتقاء بمديرة مركز "السابع من يوليو"، حياة الحبيشي، التي قدّمت لنا تفاصيل عن الطالبات وعددهن واللجان، وكانت المفاجأة لنا، خلال حديثنا معها، وجود لجان خاصة بالصم والبكم في المركز، وعددها ثلاث لجان في المرحلة الأساسية، وعدد الطلاب والطالبات نحو 65 طالبا, وتضيف الحبيشي أن هناك مترجمين يوضحون الأسئلة للطلاب من خلال الإشارة والحركة، وإنه ليست لديهما أية مشكلة من ناحية الأسئلة.

وخلال تجولنا مع مديرة المدرسة، وجدنا طالبة تختبر وحدها في إدارة الأخصائية الاجتماعية، وقد بدت عليها آثار التّعب والإرهاق، وعند الاستفسار، عن ذلك أخبرتنا المديرة أنها ما زالت في فترة "الوضع"؛ لأنها وضعت مولودها البكر في يوم امتحان اللغة الانجليزية، وبرغم التّعب والإجهاد تقول: " ما زالت الامتحانات إلى الآن سهلة والحمد لله". ليست تلك الطالبة فقط من جاءت إلى الامتحان، وهي ما تزال في حالة وضع، فقد التقينا بأخرى، وقالت: "إن الامتحان سهل".

غضــب ..

تركت دفتر الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد لانتهاء الامتحان، وخرجت فجأة طالبة من لجنة الامتحان دون أن تستأذن من المدرسات والمديرة ونزلت وهي تجري بسرعة، وعند ما سألت المديرة، أجابت بغضب "إن الامتحان كان صعبا فلم تطيق البقاء في اللجنة".طالبات أخريات قُلن، بعد الانتهاء من الامتحان، إنه سهل، ومن داخل المنهج. وأخريات قُلن إنه مكثف، وهناك سؤال من خارج المنهج. وتقول طالبات "المنهج سهل، لكن الامتحان صعب، فالوزارة تريد من خلال صعوبة الامتحان معاقبة الطلاب"، وأخريات يقلن "إن الأسئلة كانت بحاجة إلى توضيح من قبل الموجهين الذين لا يتم حضورهم إلا في الوقت الأخير من انتهاء الامتحان".

صدمـــة جالسة على مقعد الدراسة، ووضعت رأسها على الماسة، التي أمامها، وبدأت بالبكاء، عند ما رأت ورقة الأسئلة وعليها امتحان الأحياء، فقد ذاكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الريمي في محاضرة بمركز (منارات): تأهيل الكادر البشري وتدريبه كفيل بحل مشاكل اليمن الاقتصادية

كتبها غمدان الدقيمي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 18:37 م

دعا أستاذ جامعي الحكومة إلى توجيه الطاقات وتوظيف الإمكانيات نحو استغلال الثروة البشرية لإحداث تنمية شاملة, وذلك بتأهيل الكادر البشري وتدريبه وفقا لمتطلبات العصر خصوصا وأنه الثروة الحقيقية والأغلى, للخروج من المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد اليمني.
وأوصى بإعداد إستراتيجية وطنية للمعلومات لتوطين تكنولوجيا المعلومات,كشرط أساسي نحو تحقيق نمو اقتصادي, وفق ما توصلت إليه الأبحاث العلمية وما ثبت في الواقع العملي كتجربة الصين,الهند,سنغافورة,كوريا الجنوبية وغيرها من الدول التي أستعرض تجاربها بالتفصيل وكان سر نجاحها تركيزها على الكادر البشري.
وأشار الأستاذ في كلية علوم وهندسة الحاسوب بجامعة الحديدة الدكتور حميد الريمي في محاضرة "تكنولوجيا المعلومات وأثرها على الاقتصاد" ألقاها مساء اليوم الثلاثاء في (منارات) إلى أن اليمن في الوقت الراهن وهي تتفاوض لانضمامها لدول مجلس التعاون الخليجي يجب أن تقوم بتحديد وترتيب الأولويات, أهمها تأهيل عمالتها بما يلبي متطلبات السوق الخليجية والعالمية والنظر في السياسة التعليمية كاملة, والعمل على إعداد مخرجات تتوافق مع متطلبات العصر, والتخطيط وفق منهجية علمية , وتشييد المزيد من الكليات التقنية والمتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات, والمجتمع,وتشجيع ودعم الشباب للالتحاق بهذا لنوع من العلوم العصرية.
وأوضح الريمي أن اليمن تعاني من تدني الجاهزية الشبكية وهو ما يعيق إحداث تنمية حقيقية مستدامة, وأنه لا بد من التوسع في نشر شبكة الاتصالات الحديثة في كل ربوع الوطن خصوصا في الريف,والسماح للقطاع الخاص بالدخول للمنافسة في تزويد خدمة الإنترنت, حيث وهذه الخدمة محتكرة حاليا على مؤسستين حكوميتين, خفض التعرفة الحالية لها إلى أدنى مستوى, تطوير و تحسين الخدمة خصوصا وأن مؤشر استخدام الإنترنت متدني جدا, مقارنة مع دول الجوار.
مبينا أن امتلاك اليمنيين لأجهزة الحاسوب متدني جدا حيث أشارت الإحصاءات حتى عام 2003 ، إلى أن عدد أجهزة الحاسوب في اليمن تصل إلى 140 ألف جهاز، أي بنسبة 7 حواسيب لكل ألف نسمه من السكان,وأنه لا بد من تشجيع الناس باقتناء الحاسوب واعتماد مهارة استخدامه شرط أساسي في التوظيف, إلغاء الضرائب والجمارك على السلع المستوردة من متطلبات تكنولوجيا المعلومات بهدف تخفيض أسعارها, تشجيع وتحفيز رأس المال المحلي والأجنبي لإقامة مجمعات صناعية لهذه الصناعات, وتهيئة البيئة التشريعية لتكنولوجيا المعلومات والسعي نحو تسنين تشريعات وإعداد القوانين كقانوني تجريم القرصنة,وحقوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة صنعاء عبد الباسط الكميم يتحدث لـ السياسية

كتبها غمدان الدقيمي ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 07:09 ص

 

قال مدير مكتب الصناعة والتجارة في صنعاء، عبد الباسط الكميم، إن عدم تمكّن اللجنة اليمنية - المصرية أثناء زيارتها لليمن مؤخرا من النزول الميداني إلى المحافظة، كما تم التنسيق لها، نظرا لضيق الوقت، حال دون استكمال التصوّر النهائي لإنشاء المنطقتين الصناعيتين في المحافظة.وكشف الكميم أنه سيتم خلال الأشهر المقبلة أثناء زيارة اللجنة إلى اليمن النزول الميداني إلى المحافظة واعتماد منطقة صناعية واحدة بدلا من منطقتين، وذلك بحسب الاتفاق مع وزارة الصناعة والتجارة. موضحا أن هناك أهمية كبيرة جدا وإستراتيجية لإنشاء المناطق الصناعية؛ كونها تجمع كافة أنواع العمل التجاري، بما فيها الصناعي والخدمي والسلعي وغيرها.

ضبط 500 مخالفة

وقال الكميم أن مكتب الصناعة والتجارة عمل خلال الفترة الماضية من العام الجاري، على تفعيل الجانب الرقابي والتفتيشي والتمويني بشكل أكبر مما كان عليه في العام الماضي، وتمكّن من ضبط ما بين 400 إلى 500 مخالفة تجارية، والعديد من البضائع والمواد الغذائية مختلفة السلع المغشوشة والمنتهية والمقلّدة والمزورة، وتحريزها في مكاتب التُجّار، وأخذ عيّنات إلى مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، تم اكتشافها في عموم أسواق المحافظة. موضحا أنه تم منح عدد كبير من السجلات التجارية خلال الفترة نفسها، وبأن إيرادات المكتب، خلال النصف الأول من العام الجاري، تجاوزت نسبة الزيادة فيها عن الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة 30 بالمائة، وأن إيرادات المكتب خلال الربع الأول من هذا العام بلغت أكثر من ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال. مشيرا إلى أن عدد المصانع الإنتاجية الفعلية في المحافظة بلغت 62 منشأة صناعية كبيرة حتى الآن، منها مصانع: "أدوية وبلاستيك وأحذية وكيماويات"، معظمها موجودة في مديريتي سنحان وبني مطر، والقليل منها في مديريتي همدان وبني حشيش، وأن هناك منشآت صغيرة ومعامل وورش وغيرها، لكنها لا تدخل ضمن المنشآت الصناعية، مؤكدا أنه بالرغم من الحراك الصناعي وتواجد المصانع الكبيرة في إطار المحافظة إلا أنها محرومة من فوائدها؛ كونها تنمح التراخيص من الهيئة العامة للاستثمار باسم أمانة العاصمة، وهو ما اعتبره الكميم خطأ بحقها. مطالبا بمنع الازدواجية بين أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء أو فصل الحدود بينهما؛ لأن تجاوز الصلاحيات والاختصاصات والتداخلات -حد قوله- تسبب مشاكل بين المحافظتين، ولو أن كلتاهما تكمّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“النونو” يعتذر لما حصل لـ”السياسية” ويؤكد أن منع الصحفيين من التغطية كان سوء فهم

كتبها غمدان الدقيمي ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 08:38 ص

 

 
لم يحدث تمزيق لورقة الامتحان ولا بكاء وحالات إغماء في صفوف الطالبات، في مراكز الامتحانات.. لكن ذلك حدث في مركز آخر للبنين بأمانة العاصمة.وبحسب مدرسين وعدد من الطلاب في المراكز التي قُمنا بزيارتها، كانت الأسئلة واضحة وبسيطة، "السياسية" كعادتها نزلت إلى مراكز الامتحان؛ لترى أوضاع الطلاب، وكيف كان الامتحان."أبسط من العام الماضي….
 
 
"تقول إحدى المُدرّسات في مركز "أسماء" للبنات، التي اتصلت بها "السياسية" بالهاتف: إن "امتحان مادة الفيزياء كان سهلا، وأن الانبساط والفرحة بدأت على مُحيّا الطالبات، وأنهن أتممن الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد".وفي مركز "عائشة" للبنات، تقول مديرة المركز، الأستاذة فايزة الصايدي: "إن الانبساط بدا على وجوه الطالبات، وعند سؤالهن عن أسئلة الامتحان قُلن إن الامتحان سهل، باستثناء رقم في إحدى المسائل، كان خطأ لكن تم تصحيحه". وخلال جلوسنا مع الصايدي في مكتبها، وصل إلى المركز مدير عام الكنترول بوزارة التربية والتعليم أحمد النونو، ليتفقد سير عملية الامتحان، وأثناء جولته على اللجان برفقة الصايدي كان يسأل الطالبات عن الامتحان، ويصحح الرقم الذي ورد بالخطأ في أحد أسئلة مادة الفيزياء، وأكد أن ما حدث في ذلك السؤال مجرد خطأ طباعي فقط، مشيرا إلى أن امتحان هذا العام أبسط من العام الماضي.

لا وجود للتجمهر
من جهته، أكد نائب رئيس المركز الامتحاني، في مدرسة التحرير أعبوس بمديرية حيفان - محافظة تعز، شهاب احمد سلمان، أن أسئلة امتحان مادتي (الفيزياء) لطلاب القسم العلمي، والعلوم الإنسانية (الفلسفة، علم النفس، المنطق) لطلاب القسم الأدبي، كانتا سهلة جدا ومراعية للفروق الفردية بين الطلاب، وأن جميع الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم داخل هذا المركز تكيّفوا تماما مع الأسئلة، مشيرا إلى أن "الأعبوس منطقة هادئة، والامتحانات تسير بشكل جيّد، ولا توجد أية إشكالية في المركز منذ اليوم الأول وحتى اليوم (أمس الأحد)، وأن المركز يسوده الهدوء، ووضع المنطقة منتظم، وأن إدارة المدرسة وفّرت كافة التسهيلات للجنة وللطلاب". منوها إلى أنه لا يوجد أي تجمهر للأهالي أمام المركز، وأن الوضع يسير على ما يرام.

ماذا يقول الطلاب؟
في مركز علي بن أبي طالب بأمانة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعميم بعدم دخول الصحفيين إلى ساحات المراكز عقب الامتحان “مشكلة دون مبرر”

كتبها غمدان الدقيمي ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 07:03 ص

عودتنا صحيفة (السياسية) عقب كل امتحان للثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي على رسم أوضاع الطلاب والطالبات وكيف كانت الامتحانات معهم لدى خروجهم من الامتحان فهذا قد بدأت الفرحة في وجهه ويقول "امتحان بسيط" وآخر غاضب ولا يطيق الكلام ويقطع ورقة الأسئلة ويقول بصوتا عالي "امتحان صعب".لكن الحال اختلف هذه المرة ولم نتمكن من نقل تلك الصورة في بعض المراكز بسب رفض مدراء مراكز الامتحان من دخولنا إلى المدرسة لكننا ألتقينا في المقابل بالبعض ممن وصفوا لنا امتحان مادة اللغة الإنجليزية أمس الأول الخميس ….

 
 

 

لماذا هذه الإجراءات ياتربويين ؟؟

 


تفاجأنا كثيرا ونحن في مركز أسماء للبنات عندما منعنا الحراس من الدخول إلى حوش المدرسة لانتظار الطالبات وتفاجآنا أكثر بموقف مديرة المركز التي رفضت لقائنا أو الرد على الأسئلة ولماذا ترفض دخولنا.كل ما قامت به أنها أعطت حراس المدرسة أوامر وهي في مكتبها دون أن تكلف نفسها عناء النزول إلينا لشرح الأسباب!!!!!! لكن الحال اختلف كثيرا في مركز مدرسة فاطمة الزهراء التي خرجت من الإدارة لتعتذر لنا من عدم الدخول إلى المدرسة بسبب إنها وصلتها أوامر من المنطقة التعليمية تقضي بعدم دخول الصحفيين والآباء والمجالس المحلية. وحاولت مديرة المركز التأكد من تلك التعليمات من مدير المنطقة إلا انه لم يرد على أي اتصال..وقالت الأوامر التي لدى إذا كانت معكي ورقة من التربية فانا سأدخلكي إلى المدرسة. لا ندري ما أسباب تلك التصرفات من المنطقة التعليمية كل هدفنا هو نقل الصعوبات التي تواجه الطلاب وكل ما معنا عبارة عن مسجلات وأوراق وأقلام لكتابة أراء الطلاب وليس لنقل الغش عن طريقها فلماذا هذه الإجراءات ياتربويين ؟؟؟؟
 
مشاكل جما يواجهها الطلاب
أما في المركز الإمتحاني في مدرسة معاذ بن جبل بأمانة العاصمة أختلف الوضع عما سبق و قال غالبية الطلاب (العلمي والأدبي) ممن ألتفتهم (السياسية) وبالتحديد طلاب المدارس الخاصة إن الامتحان سهل , ولكن زملائهم من مدرسة ردفان الذين يؤدون امتحاناتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في امتحان مادة اللغة العربية لطلاب الثانوية

كتبها غمدان الدقيمي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 07:00 ص

 

 
ارتسمت الابتسامة على وجوه طالبات القسم العلمي في مركز مدرسة عائشة للبنات في أمانة العاصمة ورددن عبارة "امتحان بسيط"، لكن الحال اختلفت كثيرا، فبدا الغضب ظاهرا على وجوه طلبة القسم الأدبي، الذين قالوا إن الامتحان لم يكن بالسهل، كما أشار بذلك أيضا الطلاب الذين يؤدون الامتحان في مركز الفاروق بأمانة العاصمة."السياسية" التقت عددا من الطلاب بعد انتهاء امتحان الفترة الأولى من مادة اللغة العربية، واستطلعت آراءهم عن الامتحان، كما تواصلت مع البعض بعد انتهاء الفترة الثانية، وخرجت بالحصيلة التالي:
ماذا يقول الطلاب والطالبات
بداية، سألنا مجموعة من طالبات القسم العلمي بدأت الفرحة على وجوههن، وقلن بصوت وحد كان أسهل من امتحان اليوم الأول، لكن الامتعاض بدا على وجوه أخريات من نفس القسم، اللاتي قُلن إن بعض الأسئلة لم تكن سهلة."قاسم حدى" أحد طلاب الثانوية العامة بمدرسة "الحمزة" يؤدي امتحاناته في مركز "الفاروق" قال: "إن امتحان اليوم (أمس) (مادة اللغة العربية) لا سهل ولا صعب، وأن المراقبين وفروا جوا امتحانيا مناسبا". أما خالد العواضي (طالب ثالث ثانوي علمي) أكد هو الآخر على أن الامتحان كان صعبا قليلا، وأن نسبة إجابته على الأسئلة 50 بالمائة أو أقل.
انتقام من الطلاب
زميلهم نايف الظرفي، الذي إلتقيناه في نفس المركز، يقول: "امتحان مادة اللغة العربية لهذا اليوم صعب جدا، وكأن من وضعه يريد تعجيز الطلاب، والمراقبون أحدثوا إشكالية داخل القاعات، بسبب التلفونات، فينبغي -حد قول الظرفي- أن يكون سحب التلفونات من الطلاب قبيل الدخول إلى قاعات الامتحان، وليس بعد؛ لأن هذا يعمل على تشتيت تركيز الطالب، وهناك مشاكل أيضا، نعانيها تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي خلال هذه الأيام، وندعو الجهات المختصة إلى معالجة هذه المشكلة".
تباين آراء مدراء المراكز مديرة مركز مدرسة عائشة للبنات، فايزة الصايدى، ووكيلة المدرسة، رجاء الشرجبي، أكدن لنا أن الأسئلة واضحة، ولم تكن صعبة، بل كانت مباشرة، ومن داخل المنهج.
من جهته يقول مدير مركز الفاروق الامتحاني، بأمانة العاصمة، خالد الجمرة: "هناك 600 طالب يتبعون ثلاث مدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي