استشهد شقيقه في حصار السبعين يوما ..يمني لا يزال يناظل ويناشد الحكومة
كتبهاغمدان الدقيمي ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 19:14 م
لا يزال المواطن سعيد عبد الرحمن منصور 58عاما يقاوم ظروف الحياة ومعاناتها بالرغم من المشاكل التي رافقته منذ حصار السبعين وحتى اليوم.وزاد من معاناته وفاة زوجته قبل عامين ونصف بعد أن تركة له خمسة أبناء احدي الفتيات تعاني من إعاقة حركية في القدم اليمني بسبب سقوط احدي ألبلك عليها . ويقول سعيد الذي يعاني ضعفا في النظر وإصابة في الساق لحقت بة في حصار السبعين من قبل المالكين :لقد خسرت ما يقارب 700 ألف ريال من اجل معالجة ابنتي ’ سبأ 18 عاماَ ’ في احدي مستشفيات أمانة العاصمة ولست نادما علي ما خسرته من ارض ورثتها عن والدي في سبيل شفاء ابنتي وان اقتضي الأمر سا بيع منزلي الذي هو ثروتي الوحيدة موضحا انه كان احد أفراد الفوات ألمسلحه (المضلات) في حصار السبعين وأنة عمل بتكليف من قبل المقاومة الشعبية علي تدريب عمال مصنع الغزل والنسيج الذين تم ضمهم إلي القوات المسلحة فيما بعد ، ويضيف سعيد: حينها لم تتجاوز الثامنة عشر من عمري وكنت احد المقاتلين في قلعة ظفار وشقيقي ’ احمد عبده الرحمن منصور’ في جبل عيبان استشهد هو وسبعه من رفاقه في نفس الموقع أثناء حصار السبعين وحين ابلغوني بخبر وفاتة شعرت بوحشه شديدة وكأنها صاعقة قصفتني في راسي لأنة أخي الوحيد وبهذا المصاب تقدمت بإجازة لزيارة والدتي في تعز لكني لم أستطع إخبارها بوفاة شقيقي وحين علمت بالنباء سقطت من فوق شجرة ما أدي إلي وفاتها , ويواصل سعيد حديثة قائلا َ: أصبت بخوف شديد وزملائي بعد انتهاء الحصار من الاختطافات والتفرقة العنصرية التي شهدتها تلك الفترة ووجدت نفسي وحيداً بدون أسرة ونهبت أوراقي من منزلنا المتهالك في الريف فتركت العمل في الجيش متجهاً إلي المملكة العربية السعودية وعملت هنا ك لمدة 14 عاماً في المخابز والحلويات وتموين الطيران السعودي مشيرا إلى أنه في منتصف الثمانينات عاد إلي اليمن وحصل علي بعض أوراقه التي ملكته أراضي والدة وبني منزلا جديدا وتزوج لكنة لم يجد عملاً مناسبا ً وارهقة مرض زوجتة ’ رحمها الله ’ وأولادها .وعن تقييمه ليمن اليوم وقبل حصار السبعين أشاد سعيد بما شهدته اليمن اليوم من تطور واستقرار وقال هذا ما نا ضلنا من أجله وكنا نتمناه منذ القدم معاناة أفراد ما تبقي من هذه الأسرة وعائلها تدعو للتساؤل عن دور الجهات المختصة خاصةً بعد أن تحدث سعيد عن دور احد رجال الخير في منحهم حرية التصرف والعيش هو وابنتة المعاقة في منزلة بأمانة العاصمة وتقديم يد العون لهم : صندوق المعاقين تعاون معنا وطمأنني الطبيب أن نسبة نجاح العملية التي ستجري لابنتي بعد ستة اشهر ، 70 بالمائة كما أنني استلمت راتب شقيقي الشهيد لمدة شهرين قبل السفر إلي السعودية .
ويناشد سعيد الحكومة بمساعدة أفراد اسرتة ’ أولادة’ وانقاذهم من جحيم المعاناة بعد إن أصبح عاجزاً عن العمل وتمكينه من الاستفادة من راتب شقيقة الشهيد كونه شخصيا فاقد الأمل بان يعاد إلية راتبة لأنة ترك الجيش دون عودة رغم دفاعة ومواقفة ورتبته ’ عريف ’ عن حصار السبعين يوما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 8:09 م
نداء عاجل الى كل المدونيين
********************************************
نـــــــحــــــــــن فــــــــــــــي خـــــــــــــــــــطــــــــــــــر
*********************************************
تونس/كتب حكيم غانمي
منذ البارحة طرأ تشويش فني على مدونتي
“الطائر الجريح..من تونس الوطن” مما خلق
لي عديد المشاكل التقنية وصعوبة في إخراج
فني لإدراجاتي.. وهو ما فرض عليّ إستعمال
نوعية خط وحيد لا مفر من تغييره وهو لازم
إدراجاتي منذ يوم أمس..ـ
واليوم تعذر عليّ تقنيا نشر إدراجاتي
إلى ان أطّل على شاشة حاسوبي تنبيه
آلي كتب باللغة الفرنسية ومعنى محتواه أنه
ثمة من هو بصدد محاولة نسف
مواضيع مدونتي..ومحاولة معرفة
الرقم السري الذي به أبحر لموقعها إلكترونيا..ـ
وأمام هذا الوضع المؤسف أنبه كل المدونيين
الأحرار -لا الرجعيين- إلى ضرورة الإنتباه جيدا
محافظة على سلامة مواقع
مدوناتهم..وأطالب من له ضمير
الإحتجاج كل على طريقته..فقط حماية
لحقوقنا الطبيعية في التعبير الحر..وفي أن
نكون بالمرصاد لكل خلل وخور..ـ
هـــــام جـــــــــدا..جـــــــدا
الرجاء كتابة إحتجاجاتكم
بمدوناتكم وبخانة التعليقات
لهذا المقال..وكل الرجاء
التنديد بهذا الإرهــــــاب الذي يقاوم
حرية التعبير..وحرية
الصحافة والرأي الحر..ـ