امتحانا “الأحياء” و”الجغرافيا” لطلاب الثانوية العامة.. جمعا بين السهل والصعب
كتبهاغمدان الدقيمي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 18:43 م
اعتلت الفرحة وجوه بعض الطالبات والطلاب وبدت عليهم ملامح المثل القائل "لكل مجتهد نصيب"، فيما ارتسمت علامات الغضب على أخريات وآخرين، وقالوا "إن الامتحان جمع بين الصعب والسهل"."السياسية" انتظرت حتى دق جرس انتهاء فترة الامتحان في الساعة الحادية عشرة والنصف، وخروج الطلاب إلى خارج المراكز الامتحانية، فبدأت مهمتها التي تنقلها لكم في التالي.. كما رصدت مظاهر امتحانية من الأرياف:
بداية
وخلال تجولنا مع مديرة المدرسة، وجدنا طالبة تختبر وحدها في إدارة الأخصائية الاجتماعية، وقد بدت عليها آثار التّعب والإرهاق، وعند الاستفسار، عن ذلك أخبرتنا المديرة أنها ما زالت في فترة "الوضع"؛ لأنها وضعت مولودها البكر في يوم امتحان اللغة الانجليزية، وبرغم التّعب والإجهاد تقول: " ما زالت الامتحانات إلى الآن سهلة والحمد لله". ليست تلك الطالبة فقط من جاءت إلى الامتحان، وهي ما تزال في حالة وضع، فقد التقينا بأخرى، وقالت: "إن الامتحان سهل".
غضــب ..
تركت دفتر الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد لانتهاء الامتحان، وخرجت فجأة طالبة من لجنة الامتحان دون أن تستأذن من المدرسات والمديرة ونزلت وهي تجري بسرعة، وعند ما سألت المديرة، أجابت بغضب "إن الامتحان كان صعبا فلم تطيق البقاء في اللجنة".طالبات أخريات قُلن، بعد الانتهاء من الامتحان، إنه سهل، ومن داخل المنهج. وأخريات قُلن إنه مكثف، وهناك سؤال من خارج المنهج. وتقول طالبات "المنهج سهل، لكن الامتحان صعب، فالوزارة تريد من خلال صعوبة الامتحان معاقبة الطلاب"، وأخريات يقلن "إن الأسئلة كانت بحاجة إلى توضيح من قبل الموجهين الذين لا يتم حضورهم إلا في الوقت الأخير من انتهاء الامتحان".
صدمـــة جالسة على مقعد الدراسة، ووضعت رأسها على الماسة، التي أمامها، وبدأت بالبكاء، عند ما رأت ورقة الأسئلة وعليها امتحان الأحياء، فقد ذاكرت مادة الكيمياء بدلا من الأحياء، وعند سؤالها: لماذا" لم ترد، وخرجت غاضبة.
ماذا يقول الطلاب؟
بعد ذلك تجوّلت "السياسية" عقب انتهاء فترة الامتحان في ساحة مركز "الفاروق"، والتقطت عددا من الصور التي تؤكد أن هناك إهمالا كبيرا من قبل الطلاب للكتب المدرسية، فهي (كما هو واضح في الصور) مرمية على الأرض وممزّقة، وكأنه لا أحد سيستفيد منها بعد اليوم، أضف إلى ذلك أن هناك من يقوم بتمزيق أجزاء من الكتب واستخدامها "للغش"، سواء في هذا المركز أم في وغيره من المراكز بمختلف محافظات الجمهورية؟
من جهتهم، أكد طلاب الثانوية العامة القسم الأدبي أن امتحان مادة الجغرافيا كان بين السهل والصعب، ففي حين قال الطالب أحمد محمد علي في مركز "الشعب": إن الامتحان كان سهلا، وأنه راعى الفروق بين الطلاب، كما أنه لم يخرج عن نطاق المنهج المقرر، أوضح زميله حسن أحمد أن الامتحان كان صعباً ومكثفاً.
مشاهد من الأرياف مع إطلاق نار
بحسب شهود عيان كانوا متواجدين أثناء الحادثة.وأوضحت مصادر "السياسية" أن الحاثة أثارت الرعب لديهم خارج المركز، فكيف هو الحال مع الطلاب والطالبات الذين يؤدون امتحاناتهم داخل المركز؟
هذه الإشكالية نطرحها أمام الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فإذا كان من حق المدرسة أن تتخذ الإجراءات اللازمة حيال أي إشكالية داخل المركز فمن حق الطلاب تأدية امتحاناتهم بجو تسوده الراحة والاطمئنان.
في السياق ذاته، تم يوم أمس نقل مركز الفقيد عبدالله علي في مديرية شرعب السلام إلى مركز الشهيد الحجري في مديرية المظفر، بعد أن شهد المركز عمليات اقتحام وتجمهر ومحاولة الغش بالقوة -بحسب وسائل إعلامية- وأكدت مصادر "السياسية" أن بعض المراكز الامتحانية في هذه المديرية شهدت وما زالت تشهد منذ اليوم الأول عمليات غش منظّمة.
غرس ثقافة الغش يهدد الوطن
(السياسية) - غمدان الدقيمي وأمرية المريطي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























